في ظل ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ظهرت حاجة ماسة لمفهوم "الاستخدام الآمن للإنترنت" حتى يمكن حماية الأطفال من كافة أشكال الاستغلال الذي يتعرضون له على شبكة الإنترنت.. ومن أجل تحقيق هذا الهدف كان لابد من تشريعات وطنية تكفل الحماية القانونية للأطفال، واتفاقيات دولية تكون بمثابة مظلة تلزم الدول المنضمة لها وتراقب أدائها بشأن توفير هذه الحماية.. ولأن هناك تشريعات واتفاقيات خرجت للنور، سواء على المستوى الدولي أو المحلي، اهتمت بحماية حقوق الأطفال قبل ظهور الإنترنت، فلا يمكن تجاهلها لأنها مثلت اللبنة الأساسية لما جاء بعد ذلك من تشريعات وآليات تحمي الأطفال على الإنترنت